الرأي والتحليل

مسارات الكلام.. خليل فتحي خليل يكتب: في السودان المطره كان صبت ووب وكما صبت ووبين

الخريف هو هبة الله للارض… هو الخير والبركة ولكن في السودان خاصة في المدن بدل ان يكون الخريف نعمة يصبح نغمة بسبب يد الانسان والتخطيط السئ داخل المدن…
قديما كان يستخدم العمل الهندسي من الكروكي ومعرفة الميلانات للمجاري والخيران التي الان المجاري والخيران بسبب اكتظاظ المدن اصبحت احياء يتطاول فيها الناس بنيانا.
وفي كل خريف تكون الصدمة… كانه هذا الخريف يفاجي الناس…
في كثير من المدن تبدا خطط طؤاري ما قبل الخريف والطين في طينه واغلب الشوارع تصبح انهارا وبحارا وكانك يا ابوزيد ما غذيت…
رغم تطهير المجاري كما يقال ولكن العلة الاساسية هي الخارطة الهندسية…. والردم العشوائي خاصة من المواطن كل شخص يعمل علي تعليت منزله وكانه يقول بعد ردمته انشاء الله (بطن امي تنسد)
وفي كل عام نفس السيناريو والمشهد والاسطوانة.. والمبني علي الخطاء لايمكن ان يكون صوبا…..
اغلب المدن القديمة خططت بمهنية هندسية عالية…
لكن مؤخرا اختلط الحابل بالنابل.
وحتي الانهار الموسمية لا تجد معالجات جذرية.. فهي تاتي وتهدر وتقتل ويتكرر المشهد سنويا
وعلاج هذه المشكلات ممكن ان يكون بدراسات علمية من ابناء السودان المختصين.
حبا الله السودان بكل ماهو نافع ويمكن الاستفادة من مياه الامطار خاصة في الانهر موسمية الجريان واهل الارصاد الجوي غير عملهم في درجات الحرارة يمكن ان يساهوا في المشهد غير المقولة الشهيرة الارصاد الجوي يحذر الي متي سيحذر… وكل عام نفس الاغنية التي مللنا سماعها.. ويا جهات الاختصاص شاركوا في درء الكوارث وكفانا (ورش التنظير)
وفي السودان الخريف كان جاء وووب وكما جاء وبييين.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى